الشيخ عزيز الله عطاردي
334
مسند الإمام الصادق ( ع )
الإقرار والمعرفة وهو عمله وهو رأس الإيمان . 326 - عنه عن عبد الصمد بن بشير قال ذكر عند أبي عبد اللّه عليه السّلام بدء الأذان فقال إن رجلا من الأنصار رأى في منامه الأذان فقصه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يعلمه بلالا ، فقال أبو عبد اللّه كذبوا إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان نائما في ظل الكعبة فأتاه جبرئيل عليه السّلام ومعه طاس فيه ماء من الجنة ، فأيقظه وأمره أن يغتسل به ثم وضع في محمل له ألف ألف لون من نور ، ثم صعد به حتى انتهى إلى أبواب السماء ، فلما رأته الملائكة نفرت عن أبواب السماء وقالت إلهين إله في الأرض وإله في السماء فأمر اللّه جبرئيل فقال اللّه أكبر اللّه أكبر ، فتراجعت الملائكة نحو أبواب السماء وعلمت أنه مخلوق ففتحت الباب ، فدخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى انتهى إلى السماء الثانية ، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقالت إلهين إله في الأرض وإله في السماء . فقال جبرئيل أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن لا إله إلا اللّه فتراجعت الملائكة وعلمت أنه مخلوق ، ثم فتح الباب فدخل عليه السّلام ، ومر حتى انتهى إلى السماء الثالثة ، فنفرت الملائكة عن أبواب السماء فقال جبرئيل أشهد أن محمدا رسول اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه فتراجعت الملائكة وفتح الباب ، ومر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى انتهى إلى السماء الرابعة ، فإذا بملك وهو على سرير تحت يده ثلاثمائة ألف ملك تحت كل ملك ثلاثمائة ألف ملك فهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالسجود وظن أنه فنودي أن قم قال فقام الملك على رجليه قال فعلم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه عبد مخلوق قال فلا يزال قائما إلى يوم القيامة . قال وفتح الباب ومر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى انتهى إلى السماء السابعة ، قال